كلمات
صادقة
بمناسبة
صدور
العدد
الاول من
مجلة
علي
عليه
السلام
...لا
يخفى
على
احد
ما
للكلمات
من
أثر
في
نفوسنا.؟
فتارة
تحرك
فينا
مشاعر
كامنة
لا
نفقه
ماهيتها.!
وتارة
توقض
بدواخلنا
هواجس
وخواطر
تقض
مضاجعنا
وتسهد
أرواحنا
.؟
وأحيانا
أخر
تتحول
هذه
الكلمات
الى
حافزا
قويا
يدفعنا
لخوض
عباب
البحث
والأستقصاء.!
ساعين
بل
مصرين
بشي
يشبه
العناد
في
بعض
الأحيان
لمعرفة
كـــــنة
الأشياء
ودراسة
طبيعتها
وعلة وجودها
لكن
يبقى
هناك
ثمة
سؤال
معلقا
يتأرجح
أمــام
ناظــرينا.؟
يـــلح
علينا.
لماذا
الــكلمات
تحديدا.!
ما
السر
الذي
تحمله.؟
كيف
تفعل
بنا
كل
هذا
الفعل
.؟
أسئلة
تتوالد
يوما
بــعد
يوم
وتتكاثر
من
دون
أجابة.!!
لكن
هل
الأجابة
معدومة.؟؟
بالتاكيد
لا.. لأننا
لو
منحنا
أنفسنا
فسحة
من
الوقت
ولحظة
صفاء
روحي
وذهني
لوجدنا
الجواب
قد
أتى
محمولا
عـــلى
سحائب
الفطرة
السوية
مرفرفا
على
جناحي
المشاعر
النقية
ولسان
حالـها
مــنطق
الــعقل
يهـتف
بــنا
مصرحا
الــى
حــــد
الصراخ...
هاكم
هذا
هو
جوابيا.؟(
لأنها
صادقة
.!! ) فقط
صادقة.!
فمن
صدقيتها
تستمد
قوتها
وعنفوانها.
ومن
صدقيتها
تستمد
تاثيرها
وديمومتة
بقاها
لتكبر
و
تثمر
في
نفوسنا
مشكلة
نواة
وعينا
وأولى
أبجدياته محددة
ملامح
وجهتنا
عــبر
كــــــل
الأزمــــان
والعـــــصور...
ومن
وحي
الكلمات
الصادقة
يتجلى
لنا
موقف
سيد
الشهداء
الأمام
أبا
عبدلله
الحسين
بن
علي
بن
أبي
طالب
صلوات
الله
عليه
وعلى
أبائه..
وهــو
خــير
شاهـــدا
و
أروع
مثال...
تجسدت بابهى
صور
التضحية
والأيثار.!
حين
وقف
تلك
الوقفة
الشجاعة
في
كربلاء
الخالدة..
كربلاء
الحسين...
مطلقا
ثورته
العالمية
ضد
كل
الطغاة
الظلمة
. رافعا
شعار
الحق (
لم
أخرج
أشرا
ولا
بطرا
لكن
لأجل
الأصلاح
في
أمة
جدي
رسول
الله
) مزلزلا
عرش
الطاغية
اللعين
مدافعا
عن
خط
السماء...
معيدا
نهج
جده
الى
وجهته
الحقيقية
الصحيحة
التي
وجد
من
أجلها... جاعلا
من
نفسه
الزكية
علما
ودمه
الطاهر
عنوانا...
وكلماته
دستورا
لنا في
هذه
الحياة...
لذا
نجيبه
مخلصين
ملبين
نداء
الأزل
الدائم
( لبــــيك
يـا
حــــــسـيـن
) لبيك
نطقت
بها
السننا...
وتغنت
بها
حناجرنا وكل
جارحة
فينا
عبر
الأيام
والدهور...
ولكي
يقرن
القول
بالعمل
الفعلي
الحقيقي..
نهضنا
لهذا
الأمر ونهض معنا
ثلة
من
الشباب
المؤمن
مسترشدين معاً
بهدي
الحسين
لنصرة
الحق
و
أهله
بالكلمة
الصادقة
والعمل
الدئوب
وبأصرار
على
أختزال
الزمن
جاعلين
من
الحسين
عنوانا
ومنهجا...
شباب
رساليون
هدفهم
التغير
الأيجابي
نحوالأفضل
وهذا
الأصدار
الذي
بين
أيديكم
هو
ثمرة
من
ثمار
جهدهم
الجماعي..
خدمة
للدين
والعقيدة
لا
يبغون
من
وراء
جزاء
او
شكورا...
بل
جعلوه
خالصا
لوجه
الله
تعالى
شأنه
ورضا
أمامهم
صاحب
العصر
والزمان
عجل
الله
فرجه
الشريف...
وهذه
جل
غايتنا
وعليه نُعوِل أمالنا ...
علمتنا
كربلاء
أن
في
داخل
كل
واحد
منا
صوت
الحسين
بموقفه
وشجاعته
وتضحيته
وكلماته
الصادقة ؟؟
وفي داخل كل واحد منا صوت يزيد اللعين وطغيانه وفسقه وظلمه وسلبه حق الأخرين... فأي الصوتين يعلو بداخلنا على الأخر ؟؟ ...هذا ما ستثبته الأيام...
وفي داخل كل واحد منا صوت يزيد اللعين وطغيانه وفسقه وظلمه وسلبه حق الأخرين... فأي الصوتين يعلو بداخلنا على الأخر ؟؟ ...هذا ما ستثبته الأيام...
والى
أشراقة أخرى أستودعكم الله خير الحافظين