منهجية الأساء لنبينا الأكرم
سيناريو
أسلامي النشئة.!؟
ما
أنفكت الأحداث تتوالى وردات الفعل تتصاعد
في الشارع العربي والأسلامي على حد سوى،
وما نتج عنه من ثورة غضب عارمة أجتاحت
المعمورة وتعالت معها صيحات الأستنكار
والتنديد وما رافق ذلك من سقوط ضحايا
وجرحى أبرياء، على أثر عرض الفيلم المسيئ.
الذي
تناول باجحاف شديد ولغة سينمائية ركيكه.؟
شخصية حبيب الله وخاتم الأنبياء والمرسلين
الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله
الطيبين الطاهرين.فقد
جاء عرضه بأسلوب فج ومقيت مبتعداً عن
الخلق القويم وحرية التعبير والرأي وضوابط
وأخلاقيات الطرح الأعلامي المسؤل،
وشحن الفيلم بلغة الكره والعداء المعلن،
وعن طريق صياغات أيحائية تارة ومباشرة
ومقصودة تارة أخرى طفح بها سيناريو الفلم.
ناهيك
عن حجم الأفك والترهات المبثوثة عبر طيات
دقائقه المعروضة.
فقد
حمل الفلم بمضامين سلبية مشوهة ومفبركة،
تظهر للمتلقي نمطية تفكير منحرفة لا
تمت للحقيقة بصلة، لتأتي مشاهده مفككة
فنياً وغير مترابطه من ناحية الأداء
وبصورة مختلفة و باهته الى أبعد الحدود..
نفرت
منه بطبيعة الحال تلك النفوس الحرة النزيهة
وأصحاب العقول المستنيرة رغم قلتهم في
هذا العالم مترامي الأطراف...
وهنا يتضح أن المادة الرئيسية للفلم قد فشلت فشلاً ذريعاً
من الناحية الفنية والأدبية...
أما
من الناحية العملية وفيما يبدو أنه قد أداء الغرض .
أذ أن
الغاية المبيته والأهداف المرجوة والنتائج
المتوقعة من أنتاج وعرض هذا الفيلم المسيئ
المشين وفي هذا الوقت تحديدا قد نجحت وأتت
أكلها.!
وحان
وقت جني ثمار ونتائج العملية المشتركة.؟
التي
أنتج لأجلها هذا الفلم... فقد دفعت بالشعوب
للخروج تحت ضغط نفسي شديد وأثر افتعال
ازمة مفبركة محسوبة الابعاد عبر مادة
هذا الفلم، لجذبهم للفخ المعد لهم مسبقاً،؟
وامام كاميرات العالم، وفق سيناريو محكم
الاعداد، ساهم بصياغته وترتيب بنوده
أصحاب الأجندات المكشوفة.؟
من يهود ومسيحين ومتئسلمين اقصد (مسلمين)
لاأستثني
منهم أحدا.!
مؤكدين
للجميع فحوى مضمون الفيلم ورسالته للعالم
أجمع، من أن الأسلام هو دين العنف والأرهاب
، دين القتل والدم ، دين الشهوة الجنسية
، دين التخلف والظلام.!وهذا
ما أكدته الأحدث الأخيرة على أرض الواقع
وما يقوم به معتنقيه من عنف غير مبرر.
ما
هو الا دليل أثبات وادانة قطعيه لا تقبل
الشك أو مجرد التفكير به.؟
وفي
نهاية المطاف قدمو ترجمة حقيقية وفعلية
لهذا الدين الشيطاني، وما أقترفه المسلمين
من افعال لا تتناسب مع حرية التعبير.!
دلالة
واضحة وكافية.
وما
هذا الشريط المعروض سوى شاهد عملي وحسي
على طبيعة الاسلام وصاحبه على حد زعمهم.!؟
وهكذا تستمر عملية الطعن والهدم المبرمج
والواضح سلفاً للدين الاسلامي ورمزه
الأول نبينا الأكرم.
وبالتالي
هو أمراً مفروغ منه، بل نعتبره مألوفا
وطبيعي بالنسبة لنا.!
ولايتعدى أو يخرج عن
أطار العداء المزمن وأجواء الحرب المعلنة
والغير معلنة اتجاه الاسلام الحقيقي
والمسلمين الثابتين المنتظرين.؟
بل نستطيع القول أنه أمر متوقع من الأعداء،
ومؤامراتهم ضدنا ذات عمق زمني بعيد لا
يمكن نسيانه أو تجاهله.وعندنا
في هذا الصدد تحديداً خبرة تاريخية طويلة معهم،
خاصة محاولاتهم العديدة والمحمومة والمستمرة
لتشويه معالم ديننا العظيم وسعيهم المتكرر،
لتدمير منهج و شمولية وسماحة شريعة محمد
وآل محمد الغراء... المشتملة على تنظيم
كل مناحي الحياة بكافة تفاصيله الدقيقة
ومعاملاته الدنيوية والأخروية، وهذا
ببساطه أمر مفروغ منه ومسلم به.
فهم وقبل غيرهم على دراية وعلم أن سبب ديمومة دين محمد وآل محمد الحقيقي، ينبع من كونه ممثلاً لأرادة وخط السماء، التي لا يقف
أمامها اي خط أو ارادة أو أجندة أخرى، وهو ممثلها الشرعي الالهي الوحيد الذي وجد اصلاً لكي يبقى... رغم كل محاولات الدس الحثيثة و الرخيصة
و التدليس المستمر على يد الشيطان وجنوده
والتي تبؤ بالفشل الذريع دائم وأبدا...هكذا يستمر
وهج رسالة نبينا الأكرم واشعاعها النوراني
يغطي أرجاء الكون كله رغم أنف الكافرين
الجاحدين وفي ذلك عبره لمن يعتبر..
وهذا
ما أكده رب العزة في كتابه الكريم بقوله
وهو الحق (أنا
أنزلنا الذكر وأنا له لحافظون).كلام
في غاية التعبير والوضوح لا يقبل التاويل
أو التحوير... محمد
وآل محمد هم الذكر الأكبر والقرآن الناطق...هم شموس الدنيا وأقمارها.. نجوم السماء
ودليل أهلها، آيات الله الواضحات وسفن
النجاة.
لذا
نحن لا نخشى ذم حاقد تافه أو أتهام باطل
من عدو بائس لا يملك سوى وساوس قرينه أبليس
الذي يزين له فعله المشين بالتطاول حسدا
وحقدا على مقام نبينا الأكرم صلوات الله
عليه وعلى آله أجمعين،
وبالمناسبة
سيبقى مسلسل الأساءة لنبينا الأكرم
ومعجزته الكبرى القرأن الحكيم ودينه
الحنيف و أستفزاز مشاعر المسلمين الخلّص
مستمرة.. لن ولن تنتهي أو تقف عند حد.؟
فكلنا يتذكر جيداً حادثة هدم بيت رسولنا
الأكرم روحي له الفداء في مكة المكرمة
وتحويله الى دورة مياه عامة (مراحيض)
وهدم
مقبرة البقيع في المدينة المنورة على يد
خوارج العصر الواهبية.!
وقضية
سليمان رشدي وكتابه آيات شيطانية،!
والرسوم
المسيئة التي نشرت بصحف الدنمارك وكذلك
حادثة حرق القرآن على يد المعتوه أحد
أدوات الصهيونية العالمية تيري جونز،!
في
ولاية فلوريده.
والقائمة
تطول.
وهذه
الحملة الشعواه الجارية الأن ضمن خطة عمل
مبرمجة منسقة، تشن ضد الأسلام ورمزه الأول
من خلال هذا الفيلم المسيء لم تأتي أعتباطا
أو من فراغ أنما هي نتاج مفهوم مشترك يهودي..
مسيحي.. أسلامي.؟
والجميع يعمل وفق هذا المفهوم.؟
هنا
قد يستغرب البعض كيف جعلت المنهج الأسلامي
في كفة واحدة مع المهاجمين والمنتقصين
بل جعلته شريك في ذلك.!
وهو
المجني عليه والمفترى على رموزه.؟..
فاقول:
أن
ظلامة رسولنا الأكرم على يد المسلمين لا
تقل شراسة ووقاحة عن الأعدء الحاقدين من
خارج الأسلام.ففي
منظومة القيم الأسلامية المتوارثة نلاحظ
حجم وكثافة التزوير والتلفيق الذي تعرض
له رسولنا الكريم.. في حياته وبعد وفاته...
حين
جُعل منه هدفاً لسهام الكذب والأفتراى
وعبر كمية هائلة من المرويات المشوهة عرضته لطعن حقيقي ومباشر. طبعاً لم يأتي
من جهة غريبة كما يظن البعض.. أنما جاءت
من قبل صحابته تحديداً،!!
والذي
يفترض فيهم وينتظر منهم الوفاء له على
أقل تقدير،عرفانا وأحتراما لحجم الأنجاز
الأنساني الكبير الذي قدمه، وما ترتب
عليه من نهضة ونقلة نوعية في مسار الجزيرة
العربية وأهلها، لكن ماذ عسانا أن
نقول(وما
محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل فان
مات أو قتل أنقلبتم على أعقابكم)
وهذه
هي الحقيقة القرآنية،التي صرح بها رب
العزة مراراً وتكراراً، تنبيهاً تارة وتهديداً
مباشراً تارة أخرى لصحابة النبي محذراً
أياهم مما ستقترفه أيادي الأمة بعد رحيل
صاحب الرسالة والتحاقه بالرفيق الأعلى،
والدليل اوضح من الشمس في رابعة النهار
تطفح بها كتب عوام المسلمين.!ففيها
من السقيم ما يفوق التصور.!
بولوغ
مستهجن الى حد الأسراف، كل ذلك أنتصارا
منهم لصحابي ما.. ورفع سويته وتجميل صورته
الباهته.؟
على حساب شخصية ومقام نبينا الأكرم صلوات
الله عليه وعلى آله...
حتى
صارت مع مرور الزمن من أصح الروايات،
وأصحابها من أقدس الرموز الدينية..! وهذه
الكتب التي تحوي بين طياته الغث والفاضح
صارت أصح الكتب الأسلامية قاطبة.؟
وحين يستعين اليهود وغيرهم بهذه المصادر
المزيفة على أساس القاعدة المنطقية (من
فمك أدينك) تثور ثأرتهم
ولا
أدري لماذا يستشيط المسلمين غضباً، وكانهم
يقولون نحن نعلم ذلك لكن ليس من حق أحد أن
يردد هذا الكلام أو يكرره خارج منظومة
الأسلام والمسلمين،! وهذا منطق عجيب يجافي العقل
الوجدان.؟ والجواب الصائب، أنهم يجهلون ما تحتويه كتبهم الأسلامية
المرصوصة فوق الرفوف المتخمة بالأساءة المتعمدة و المقصودة
لشخص نبينا.؟
وهذا تقصير ما بعده تقصير.. وجحود ما بعده من جحود .وهنا ثمة سؤال
يطرح نفسه ويستحضر ذاته بقوة ومفاده بالصورة التالية.؟
1- ما
الفرق بين المعلومة التي تأتي عن طريق
الكتاب المقروء أو الصورة البصرية.؟
ما دامت كلتا المعلومتين تؤديان نفس
الغرض.!؟
هل الأولى حلال والثانية حرام ولماذ.؟
2- أين هي مواطن الخلل لدى المسلمين.. هل في آليات البحث والأستقراه.؟ أم في منهجية الفهم المتبعة.؟؟
ولكي نتمكن من رصد القضية بكل أبعدها علينا أن نستحضر الفترة الزمنية الماضية وأعادة قراءة التاريخ ببصيرة ثاقبه، وأستحضار صوت العقل و المنطق، واستنطاق الاحداث بقلب الباحث عن الحق.
2- أين هي مواطن الخلل لدى المسلمين.. هل في آليات البحث والأستقراه.؟ أم في منهجية الفهم المتبعة.؟؟
ولكي نتمكن من رصد القضية بكل أبعدها علينا أن نستحضر الفترة الزمنية الماضية وأعادة قراءة التاريخ ببصيرة ثاقبه، وأستحضار صوت العقل و المنطق، واستنطاق الاحداث بقلب الباحث عن الحق.
لأننا
نعاني من تبعات أرث غير حقيقي تدفعنا في
كل لحظة من لحظات زماننا الصعب الى الأصطدام
والتبعثر، خاصة حين يصطدم منطق النور
الحق التنويري بجبهة الجهل والظلام
المتمترسة خلف تعاليم المنهج التلقيني
المبتدع من قبل ولاة أمور المسلمين
سابقاً.!
وورثتهم
من مشايخ ولحى الغلو(السلفية)
في
زماننا الحاضر، كل ذلك لأجل حماية
مكتسباتهم الدنيوية الزائلة بعد أن باعو
أخرتهم بدنياهم الفانية وهذا هو الخسران
العظيم والمبين.!
فقد
عمدو بعد وفاة النبي الأكرم روحي له الفداء
الى تأسيس جيل جديد من المسلمين وقع بين
مطرقة السلطة الحاكمة وسندان الصحابة
عبئت عقولهم بكل ماهو مزور ومحرف وراحو
يشتغلون على منطقة التفسير القرآني وفق
أهواهم...التي يصفها أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب عليه السلام في وصيته لأبو
موسئ الأشعري في حادثة التحكيم الشهيرة
( أن
القرآن حمال أوجه فلا تحاججهم فيه أنما
حاجج القوم بحديث رسول الله )
وبالفعل
يعتبر حديث النبي هو البرهان الفاصل
وترجمانا لكتاب الله وبيان آياته المحكمات.
لكنهم
لم يصغو لهذا المبدى بل صمو أذانهم ورمو
دعواته خلف ظهورهم.
بل تجاسرو عناداً وتجبراً على تحوير الكثير
من الحقائق والمسلمات الواضحة التي عايشها
الصحابة بكل تفاصيلها الدقيقة وذلك لشنشنه في
قلوبهم وهم ما هم عليه.!
فقد
عاشو مع صاحب الرسالة وصحابوه وسمعو منه وصار لقب واحدهم (صحابي.!.)
لذا
نقول:
أذا
كانت فكرة وتمويل الفيلم المسيء يهودية
النشئة.. وبدعم أعلامي وبمشاركة ممثلين
مسيحين.. فان سيناريو الفيلم أسلامي كتب
منذ أربعة عشر قرن!؟.
وتداوله
المسلمون من دون دراية أو وعايه لما مكتوب
فيه وما سطرته أيادي السلطة الحاكمة
انذك،!!
وخير
دليل أسوقه اليكم هو كتاب المدعو (
البخاري
) الموسوم
بالصحيح وأصح كتاب عند عوام المسلمين بعد
كتاب الله ففيه من العجب ما تشيب منه
الولدان.؟
وعلى سبيل المثال وليس الحصر.!
يروي
البخاري في باب (من طاف على نسائه في غسل واحد): يقول أن النبي يضاجع زوجاته التسع في
غسل واحد.!؟
وكذلك يروي في باب (أذا ذكر في المسجد أنه جنب): أذ يكذب الراوي جهاراً نهاراً على النبي فيقول أنه كان يسهو وينسى في الصلاة
ويتذكر أنه جنب.!
فيقطع
صلاته ثم يغتسل ويعود لهم وراسه يقطر
ماء،!؟
ويروي أيضا أستماعه للغناء وحضوره حفلات
الرقص كما جاء في باب (الدرق).!؟
وهناك الكثير الكثير من هذا القبيل والعياذ بالله
عما يؤفكون ويسطرون.؟؟ ولنا في هذا الصدد عدة مقالات
منشورة قبل أكثر من ثلاث سنوات و بأكثر
من موقع حذرنا فيها من مغبة السكوت
والتعتيم على حجم الأساءة المنتشرة خصوصاً بين
طيات كتب الحديث الأسلامية. والتي مع شديد الأسف منحت
المتربصين بالأسلام فرصة مجانية ومنفذ
واسع للنيل من ديننا والانتقاص من قدر
وكرامة نبينا الأكرم وهذ الفلم ترجمة حقيقة لما حذرت منه.!!
أذكر
منها على وجه الدقة تحديداً (
ايضاح
الواضحات من أصعب المشكلات)
وأخرى
بعنوان(الأسلام
ودولة الصحابة)وكذلك
لنا بحث تفصيلي سيأتي في قابل الأيام أذا
أذن المولى بذلك.
نتناول
فيه أحاديث البخاري وشخصياته الروائية
بعنوان (
أشكالية
الرواية الدينية وأثرها على بنية الفكر
الأسلامي المعاصر )
مبناه
الرئيسي حول الأحاديث المغلوطة والمدسوسة
و المتجنية ظلما و الطاعنه حقدا بحق خير
البرية النور الأول أبا القاسم محمد صلوات
الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.
والى
هنا أختم كلامي بسؤال ورجاء وهو،؟
متى تستفيقو من رقدتكم وغفلتكم فقد طال سباتكم يا أمة
الأسلام.. وتتخذو من كتاب الله ورسوله وأهل
بيت النبوة دليلكم للحق و قبل فوات
الأوان...!؟
اللهم أني أبره اليك مما فعل السفهاه منا
أللهم أني قد بلغت أللهم فأشهد.. اللهم
أني أسئلك بحق محمد وآل محمد أن تعجل لوليك
الحجة أبن الحسن بالظهور ليقتص من كل ظالم
لمحمد وآل محمد الأخيار المنتجبين ويدخل
السرور على قلب مولاتنا بضعة الرسول أم
أبيها الزهراء وكل محب وسائر على نهجهم
فهو أملنا ومبتغانا ونحن له منتظرون... والى أشراقة أخرى أستودعكم الله خير
الحافظين.
يوميذ
يود الذين كفرو وعصو الرسول لو تسوى بهم
الأرض ولا يكتمون الله حديثاً